عبد المؤمن البغدادي

686

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

وبقربها مدينة يقال لها آوة ؛ فساوة [ أهلها ] « 1 » سنّية شافعية ، وآوة شيعة « 2 » إمامية ، وبينهما نحو فرسخين . ( ساوين ) بعد الألف واو مكسورة ، ثم ياء مثناة من تحت ، وآخره نون : موضع « 3 » . ( الساهرة ) موضع في بيت المقدس « 4 » . ( ساهم ) بعد الألف هاء مكسورة ، وميم : يأتي في القريظ « 5 » . ( ساهوق ) بعد الألف هاء ، ثم واو ، وآخره قاف : موضع . ( السائبة ) من قرى اليمامة . ( سائر ) من نواحي المدينة « 6 » . ( ساية ) بعد الألف ياء مثناة من تحت مفتوحة ، وهاء : اسم واد من حدود الحجاز ، يجرى [ في الشذوذ مجرى آية وغاية وطاية ] « 7 » . وقيل : واد يطلع إليه من السراة : واد بين حاميتين « 8 » ، وهما حرّتان سوداوان ، بها قرى كثيرة ، في أعلاها قرية يقال لها : الفارع ، فيها نخل ومزارع وموز ورمان وعنب . وقيل : إن بوادي ساية أكثر من سبعين عينا .

--> ( 1 ) من م . ( 2 ) في م : شيعية . ( 3 ) قال تميم بن مقبل : أمست بأذرع أكباد فحمّ لها * ركب بلينة أو ركب بساوينا ( 4 ) في ياقوت : في البيت المقدس . ( 5 ) قال سبيع بن الخطيم : أرباب نخلة والقريظ وساهم * إني كذلك آلف مألوف ( 6 ) قال ابن هرمة : عفا سائر منها فهضب كتانة * فدار بأعلى عاقل أو محسّر وفي البكري : فدرّ فأعلى عاقل فالمخمّر وقال محققه : والمحسر تحريف لأن المحسر واد بمزدلفة ، وهو بعيد جدا عن ضرية والأماكن المذكورة في البيت . ( 7 ) من ياقوت . وبقية عبارته : وذلك أن قياس أمثاله أن تنقلب لامه همزة ، لكنهم تجنبوا ذلك ؛ لأنهم لو همزوها لكان يجتمع على الحرف اعتلال العين واللام ، وذلك إجحاف . ( 8 ) في ا : جايعين .